طرق تخفيف التوتر

يمكن تعريف التوتر أو الإجهاد على أنه رد فعل الجسم لأي تغيير يتطلب استجابة أو تكيفا، يتفاعل الجسم مع هذه التغيرات باستجابات عقلية وجسدية وعاطفية، ومن الجدير بالذكر أن التوتر يعد جزءا طبيعيا من الحياة أو قد يكون ناجما عن عوامل بيئية أو فكرية أو جسمية أخرى.

أسباب التوتر 

ينجم  التوتر عند معظم الأفراد نتيجة أحد الأسباب التالية،

  • أسباب خارجية، والذي يحدث بسبب تغيرات في الحياة العملية.
  • أسباب داخلية، والذي يحدث نتيجة الحديث السلبي أو التشاؤم المستمر.
  • توتر كبار السن، والذي ينجم بسبب المرض أو التقاعد أو موت الشريك.
  • توتر المراهقة، ينجم عن فقدان شخص قريب أو طلاق الوالدين أو بسبب التغيرات الجسمانية التي يمر بها الفرد في هذه المرحلة.
  • الأحداث الإيجابية، كالنجاح أو الزواج أو شراء منزل أو غيرها من الأحداث.

طرق التخلص من التوتر 

بإمكانك التخلص من التوتر باتباع مجموعة من الطرق البسيطة والتي تتمثل بالآتي،

ممارسة التمارين الرياضية

تعد الرياضة واليوغا واحدة من أفضل الوسائل لتخفيف من الإجهاد والتوتر، تعمل الرياضة على التقليل من مستويات هرمون الكورتيزول أو المعروف باسم هرمون التوتر في الجسم، وزيادة إنتاج هرمون الأندورفين المسؤول عن تحسين المزاج.

أحماض الأوميغا 3 الدهنية

وجدت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون أحماض الأوميغا الدهنية كانت لديهم أعرض توتر وقلق أقل مقارنة مع غيرهم.

الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على مادة البوليفينول وهي أحد المواد المضادة للأكسدة التي تساعد تعزيز الصحة العامة للجسم والتقليل من مستويات التوتر عن طريق زيادة إفراز هرمون السيروتونين.

الروائح المعطرة

وجدت بعض الدراسات فعالية استخدام الروائح العطرية في التخفيف من الإجهاد والتوتر.

تجنب الكافيين

يحتوي كل من الشاي والقهوة ومشروبات الطاقة على مادة الكافيين، يعد الكافيين أحد المواد المنبهة، يمكن أن يتسبب الحصول على جرعات عالية من الكافيين إلى زيادة القلق والتوتر.

المساج 

يعد المساج واحد من الطرق الفعالة في التخفيف من الإجهاد والتوتر، بإمكانك الاستعانة بأحد المراكز المختصة بالمساج في ذلك، نحن في جاز لونج سبا – أفضل مساج دبي – على أتم الاستعداد لخدمتكم.

مضغ العلكة 

وجدت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يقومون بمضغ العلكة كانوا يشعرون براحة نفسية أكثر مقارنة مع غيرهم، قد يعود ذلك إلى دور العلكة في زيادة تدفق الدم إلى الدماغ.