تعرفي على كيفية التخلص من الدهون العنيدة

تلجأ العديد من السيدات لاتّباع برامج غذائية مختلفة وممارسة البرامج الرياضية كذلك في سبيل إنقاص الوزن والتخلص من دهون الجسم، ولكن لسوء الحظ فإن بعض الدهون الموجودة في بعض مناطق الجسم، مثل البطن أو الأرداف أو الذراعين وغيرها من مناطق الجسم، توصف بالدهون العنيدة ومن الصعب التخلص منها بطرق معالجة الوزن الزائد، وإنما تتطلب تقنيات مساعدة أخرى لإزالتها، وتعد عملية شفط الدهون من الإجراءات الشائعة في هذا المجال.

 

تطبّق عملية شفط الدهون كجراحة تجميلية تستهدف تقليل عدد الخلايا الدهنية الموجودة في منطقة معينة، والتي عادةً ما تنشأ ويزيد عددها وحجمها عند زيادة الوزن، وبعد إتمام العملية سيكون التغيير الحاصل في شكل المنطقة المستهدفة دائماُ، بشرط الحفاظ على ثبات الوزن، مع الإشارة لإمكانية حدوث تغييرات في شكل الجلد في المنطقة المعالجة؛ فقد يصبح مترهلاً أو قد يصبح ناعماً.

 

وللتحضير للخضوع لهذا الإجراء الجراحي يُنصح باستشارة افضل دكتور شفط دهون بالامارات للإلمام أكثر بالجوانب المتعلقة بهذه العملية من حيث المخاطر والتحضيرات والنتائج المتوقعة، كما لا بد من الاطلاع على الحالات التي تمنع من الخضوع لهذه العملية، مثل حالات ضعف الجهاز المناعي، أو الإصابة بمرض السكري، أو المعاناة من محدودية تدفق الدم، وغيرها من الحالات التي قد تسبب تعقيدات صحية أثناء الإجراء الجراحي.

 

عادةً ما تستغرق عملية شفط الدهون ما بين 45 دقيقة وحتى الساعتين، وتعتمد بشكل أساسي على إدخال كانيولا مرتبطة بأنبوب لتشكيل ما يشبه جهاز شفط مفرغ، في شق في المنطقة المراد إزالة الدهون منها، وذلك بعد أن تكون المنطقة قد حُقنت بمخدر، وبكميات كبيرة من سائل ملحي؛ وذلك للتخفيف من فرص التعرّض للكدمات، بالإضافة للإبينيفرين لمنع حدوث النزيف، وبإدخال الكانيولا يعمد الطبيب الجراح لتحريكها بسرعة ذهاباً وإياباً بشكل يعمل على التخفيف من الدهون.

 

بعد العملية يُمكن التعرّض لبعض الآثار الجانبية أو المخاطر، والتي من الممكن أن تضم بعض الاضطرابات في شكل الجلد؛ كأن يصبح مترهلاً أو غير متساوي السطح، أو قد يحتمل التصبّغ الدائم إثر الأنبوب المستخدم في الشفط، ويُمكن أن يلاحظ تشكل الجيوب السائلية التي تتراكم فيها السوائل تحت الجلد، مما قد يتطلّب تصريفها باستخدام إبرة، كما يُمكن التعرض لبعض أنواع الالتهابات الجلدية الشديدة، أو حدوث التهاب في أعصاب المنطقة المعالجة، مما يسبب الشعور المؤقت أو الدائم بالتنميل، إلى جانب ذلك فإن التحول في نسب السوائل في الجسم كنتيجة لحقن السوائل أو شفطها أثناء العملية من شأنه التسبب في حدوث مشاكل خطيرة في القلب والكليتين، وغير ذلك من المخاطر التي يمكن التعرف عليها باستشارة الجراح المسؤول.

 

من المفترض أن تكتسب المنطقة التي أزيلت منها الدهون مظهراً أكثر رشاقة في غضون عدة أشهر بعد الإجراء الجراحي، وقبل الوصول لهذه المرحلة فإنه سيتم اختفاء التورم الموجود خلال بعض الأسابيع، وسيلاحظ أيضاً انخفاض كثافة المنطقة عن الشكل الذي كانت عليه، كما لا بد من الإشارة لأن الحفاظ على الوزن فيما بعد العملية امر ضروري للمحافظة على النتائج النهائية، وينصح بزيارة موقع عيادة الشفاء الجديدة في دبي للتزوّد بكافة المعلومات والإجابات على الاستفسارات المتعلقة بعملية شفط الدهون وأحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال.